الجمعة، 9 أبريل 2021

الجمعة .. فضائل وأحكام

 

الجمعة .. فضائل وأحكام

إن ليوم الجمعة من المحامد والفضائل ما يقدمه على غيره من أيام الأسبوع، ووردت النصوص بفضله، وأنه اليوم المعظم عند الله تعالى، اليوم الذي افترضه سبحانه على الأمم السابقة فضلوا عنه، وهدانا الله تعالى إياها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا، فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللَّهُ بنا فَهَدانا اللَّهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ"[1].

وعند البخاري[2]: "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيَامَةِ، بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِنَا، ثُمَّ هذا يَوْمُهُمُ الذي فُرِضَ عليهم، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللَّهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فيه تَبَعٌ اليَهُودُ غَدًا، والنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ".

وروى الطبري بإسناد صحيح[3] عن مجاهد في قوله تعالى: {‌إِنَّمَا ‌جُعِلَ ‌السَّبْتُ ‌عَلَى ‌الَّذِينَ ‌اخْتَلَفُوا ‌فِيهِ وَإِنَّ} قال: أرادوا الجمعة فأخطئوا وأخذوا السبت مكانه.

وأما صلاة الجمعة، فقد قال ابن القيم رحمه الله: "صلاة الجمعة هي من آكد فروض الإسلام، ومن أعظم مجامع المسلمين، وهي أعظم من كل مجمع يجتمعون فيه، وأفْرَضُه سوى مجمع عرفة، ومن تركها تهاونا بها طبع الله على قلبه"[4].

ومن تلك الفضائل:

1-أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع على الإطلاق؛ قال أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: "خيرُ يوم طلعتْ عَليْه الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدّْخِل الجنة، وفيه أخرج منها" زاد في رواية "ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة"[5].

2- ومن كُتِبتْ له الوفاةُ يومَ الجمعة فقد أمِنَ من فتنة القبر؛ قال عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: "ما مِنْ مُسْلم يموتُ يومَ الجمعةِ، أو لَيْلَة الجُمُعَةِ إلاّ وقاهُ الله فِتْنَةَ القَبْرِ" أخرجه الترمذي[6].

3-أن حضور صلاة الجمعة يُكَفِّر الذنوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ" أخرجه مسلم.

وفي حديث آخر: "من غسَّلَ يومَ الجمعةِ واغتسلَ ثمَّ بَكَّرَ وابتَكرَ ومشى ولم يرْكب ودنا منَ الإمامِ فاستمعَ ولم يلغُ كانَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها"[7].

قال بعض الأئمة لم نسمع في الشريعة حديثا صحيحا مشتملا على مثل هذا الثواب.

4-في يوم الجمعة ساعة الإجابة، لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ في الـجُمُعةِ لَساعةً لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسْلمٌ قائمٌ يُصلِّي يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا؛ إلا أعطاه اللهُ إياه، وقال بِيدِه، قُلنا: يُقَلِّلُها يُزَهِّدُها"[8].

وعن جابر بن عبد الله عن رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلم -أنه قال: "‌يوم ‌الجمعةِ ‌ثنتا ‌عشرة -‌يُريد ‌ساعة- ‌لا ‌يُوجَدُ ‌مسلم ‌يسألُ ‌الله ‌عز ‌وجل ‌شيئاً ‌إلا ‌أتاه ‌الله ‌عز ‌وجل، ‌فالتمِسُوها ‌آخر ‌ساعةٍ ‌بعد ‌العصر"[9].

وعند الترمذي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ"[10].

 

ومن أحكام يوم الجمعة وليلتها:

اعلم -أولاً- أن صلاة الجمعة فرض عين على الرجال، لقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}، ولقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الجمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في جماعةٍ إلَّا أربعةً عبدٌ مملوكٌ أو امرأةٌ أو صبيٌّ أو مريضٌ"[11]

ولها أحكام:

1- الاغتسال: قال عليه لصلاة والسلام: "إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ"[12]، وهذا الأمر للندب[13]، ويدل على أن الأمر للندب قوله صلى الله عليه سلم: "من توضَّأَ يومَ الجمعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومنِ اغتسلَ فالغسلُ أفضلُ"[14]، ويبدأ وقت الاغتسال بعد فجر الجمعة.

2- ويُندب لبس جميل الثياب، قالت عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطَبَ النَّاسَ يومَ الجمعةِ فرأى عليهِم ثِيابَ النِّمارِ[15] فقالَ: "ما علَى أحدِكُم إن وجَدَ سَعةً أن يتَّخِذَ ثوبينِ لِجُمعتِه سوى ثوبي مِهنتِه"[16].

3- وكذلك يندب قص الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة؛ أخرج البيهقي في السنن الكبرى عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ ‌بْنَ ‌عُمَرَ: "‌كَانَ ‌يُقَلِّمُ ‌أَظْفَارَهُ ‌وَيَقُصُّ ‌شَارِبَهُ ‌فِي ‌كُلِّ ‌جُمُعَةٍ"[17]، وصححه ابن رجب[18].

4-كذلك يُندب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلتها، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا"[19].

5- ويُسن قراءة سورة الكهف في ليلة الجمعة ويومها، عن أبي سعيد الخدري قال: " ن قرأ سورةَ الكَهْفِ ليلةَ الجمعةِ أضاءَ لَه منَ النُّورِ فيما بينَهُ وبينَ البيتِ العتيقِ "[20]، وقال أيضاً: " مَن قرَأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ ما بين الجمُعتينِ"[21].

6- ويسن للإمام أن يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة سورتي السجدة والإنسان، هذه في الركعة الأولى بعد الفاتحة وتلك في الركعة الثانية بعد الفاتحة، فعن ابن عباس رضى الله عنهما: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقْرَأُ في صَلَاةِ الفَجْرِ، يَومَ الجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَهلْ أَتَى علَى الإنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ" أخرجه مسلم[22].

7- ويسن للمسلم أن يُبَكِّرَ في الذهاب إلى صلاة الجمعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ" متفق عليه[23].

وفي رواية لهما: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْمَلَائِكَةُ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ، فَالْأَوَّلَ فَإِذَا جاء الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ"[24].

8-ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يطيل خطبة الجمعة، فعن جابرِ بنِ سَمُرةَ قالَ: "كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يطيلُ الموعظةَ يومَ الجمعةِ؛ إنَّما هنَّ كلماتٌ يسيراتٌ"[25].

9-وكان من هديه -إلى جانب قصر الخطبة-، أنه يطيل الصلاة، فعن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فأَقصِروا الخُطبةَ وأَطِيلُوا الصلاةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا"[26]، المئنة: العلامة.

وكان هديه في القراءة أنه يقرأ في الركعة الأولى: الفاتحة، والأعلى، وفي الركعة الثانية: الفاتحة والغاشية[27].

وأحيانا يقرأ في الأولى: الفاتحة وسورة الجمعة، وفي الثانية: الفاتحة والمنافقون[28].

10-ومَن جاء يوم الجمعة والناس قد ركعوا الركعة الثانية ولم يدركها معهم، فقد فاتته الجمعة، ويدخل معهم وصلي أربع ركعات ظهراً، فإن أدرك معهم الركعة الثانية فقد أدرك الجمعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أدركَ مِن صلاةِ الجمعَةِ ركعةً فقدْ أدرَكَ الصَّلاةَ"، وفي رواية: "فليُضِفْ إليها أُخرَى"[29].

11-ويُسن لمن دخل المسجد والخطيب يخطب أن يصلي ركعتين تحية المسجد، فعن جابر بن عبد الله قال: جَاءَ رَجُلٌ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: "أصَلَّيْتَ يا فُلَانُ؟ قالَ: لَا، قالَ: قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ"[30].

12- وليس لصلاة الجمعة سنة قبلها، ولكن من صلى قبلها نافلة مطلقة قبل دخول وقتها فلا بأس به؛ لترغيب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ذلك، كما في حديث سلمان الفارسي: (مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، وتَطَهَّرَ بما اسْتَطَاعَ مِن طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أوْ مَسَّ مِن طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى ما كُتِبَ له، ثُمَّ إذَا خَرَجَ الإمَامُ أنْصَتَ، غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)[31]، ولفعل الصحابة رضي الله عنهم، ولأفضلية صلاة النافلة. ولا يُنْكر عليه إذا ترك ذلك؛ لأن السنة الراتبة تكون بعد الجمعة بركعتين أو أربع ركعات؛ لفعله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأمره، فقد (كانَ يصلِّي بعدَ الجمعةِ رَكْعتين)[32]، وقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (إذا صلَّى أحدُكم الجُمُعةَ، فليُصَلِّ بَعدَها أربعَ رَكَعاتٍ)[33]، وفي رواية: (مَن كان منكم مُصَلِّيًا بعد الجُمُعةِ فَلْيُصَلِّ أربعًا).

ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أن الراتبة إن صليت في المسجد صليت أربعاً، وإن صليت في البيت صليت ركعتين.

*  *  *

التهاون في حضور صلاة الجمعة، وحكم وارتكاب بعض المحظورات:

وجاء التحذير الشديد والتهديد الأكيد على مَن ترك حضور صلاة الجمعة من غير عذر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِهِ"[34]، أي: أَغْلَقَ عليه أبوابِ الخيرِ.

وعند مسلم في صحيحه[35]: "لَيَنْتَهينَّ أقْوامٌ عن ودْعِهِمُ الجُمُعاتِ، أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ علَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلِينَ". "وَدَعِهم الجُمُعاتِ" أيْ: تَركِهِم إيَّاها.

وقد هَمَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بحرق بيوت المتخلفين عن صلاة الجمعة، جاء عن مسعود: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ: "لقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ علَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ"[36].

ويجب على مَن حضر الخطبة أن ينصت للخطيب ولا يتكلم ولا يعبث بشيء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ. وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ" متفق عليه.

أي: تكلمت باللغو، وهو الكلام الباطل المردود.

ويحرم تخطي رقاب المصلين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تَخَطَّى رقابَ الناسِ يومَ الجمعةِ؛ اتخَذ جِسْرًا إلى جهنمَ"[37].

ومَن لَغا وتخطى الرقاب فلا حظَّ له مِن أجرِ الجمعةِ، قال النبي صلى الله عليه وسلم "ومَن ‌لَغَا أو تَخَطَّى ‌رِقابَ ‌النَّاسِ كانت له ظُهراً"[38].

 

هذا والله أعلم

 

 



[1] أخرجه مسلم 856

[2] رقم: 876

[3] قاله ابن حجر في فتح الباري 2/410

[4] زاد المعاد (1/376).

[5] أخرجه مسلم والترمذي والنسائي.

[6] حديث رقم (1074) وحسنه الألباني.

[7] أخرجه أبو داود 345 وصححه الألباني.

[8] أخرجه البخاري (5294)، ومسلم (852)، والنسائي (1431)، وابن ماجه (1137) باختلاف يسير، والترمذي (491) مطولاً، وأحمد (7151) واللفظ له.

[9] أخرجه أبو داود (1048)وصححه الألباني.

[10] رواه الترمذي (489) وحسنه الألباني.

[11] أخرجه أبو داود (1067 ) وصححه الألباني.

[12] أخرجه البخاري (877)، ومسلم (844)

[13] وقيل: الغسل واجب على لمن به رائحة تؤذي المصلين.

[14] أخرجه النسائي (1379) وغيره، وصححه الألباني.

[15] ثِيابَ النِّمارِ: وهي ثيابٌ مُخطَّطةٌ مِن مآزِرِ الأعرابِ، كأنَّها أُخِذَت مِن لونِ النَّمِرِ؛ لِمَا فيها مِن السَّوادِ والبياضِ. وقيل: هي بُردةٌ مِن الصُّوفِ تلبَسُها الأعرابُ، وكان فيها قِصَرٌ، وإذا عَرِقَ فيها لابِسُها فاحت منها روائحُ العرَقِ النَّفَّاذةُ.

[16] أخرجه ابن ماجه (1096) وصححه الألباني.

[17] السنن الكبرى (5964). ورُوي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.

[18] فتح الباري لابن رجب 8/103

[19] روى البيهقي في " سننه " (5994) وحسنه الألباني في " الصحيحة " (1407) .

[20] رواه الدارمي ( 3407 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 6471 ) .

[21] رواه الحاكم ( 2 / 399 ) والبيهقي ( 3 / 249 ) . والحديث : قال ابن حجر في " تخريج الأذكار " :  حديث حسن ، وقال  :  وهو أقوى ما ورد في قراءة سورة الكهف . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 6470 ) .

[22] رقم الحديث: 879

[23] أخرجه البخاري (881)، ومسلم (850)

[24] البخاري (929)، ومسلم (850) 24، 25

[25] رواه أبو داود (١١٠٧)،وحسنه الألباني.

[26] أخرجه مسلم 869.

[27] انظر صحيح مسلم 878.

[28] انظر صحيح مسلم 877.

[29] انظر: إرواء الغليل للألباني رقم: 622

[30] أخرجه البخاري (930)، ومسلم (875) باختلاف يسير.

[31] أخرجه البخاري 883

[32] أخرجه البخاري 937

[33] أخرجه مسلم 881

[34] أخرجه أبو داود (1052)، والنسائي (1369) واللفظ لهما، والترمذي (500)، وابن ماجه (1125)، وأحمد (15498) باختلاف يسير، وصححه الألباني.

[35] رقم الحديث: 865

[36] أخرجه مسلم 652

[37] أخرجه الترمذي (513)، وابن ماجه (1116) واللفظ لهما، وأحمد (15609) باختلاف يسير، وقال الألباني: صحيح لغيره.

[38] أخرجه أبو داود 347 وصححه الألباني.